مجمع البحوث الاسلامية
693
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الخمار . ( 4 : 399 ) القرطبيّ : [ بعد نقل أقوال المفسّرين قال : ] والصّحيح أنّه الثّوب الّذي يستر جميع البدن . ( 14 : 243 ) البيضاويّ : يغطّين وجوههنّ وأبدانهنّ بملاحفهنّ إذا برزن لحاجة . و ( من ) للتّبعيض ، فإنّ المرأة ترخي بعض جلبابها وتتلفّع ببعض . ( 2 : 252 ) نحوه أبو السّعود ( 5 : 239 ) ، والبروسويّ ( 7 : 240 ) . النّيسابوريّ : ومعنى التّبعيض في مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ أن يكون للمرأة جلابيب فتقتصر على واحد منها ، أو أريد طرف من الجلباب الّذي لها . وكانت النّساء في أوّل الإسلام على عادتهنّ في الجاهليّة مبتذلات يبرزن في درع وخمار من غير فصل بين الحرّة والأمة ، فأمرن بلبس الأردية والملاحف وستر الرّأس والوجوه . ( 22 : 30 ) أبو حيّان : والجلابيب : الأردية الّتي تستر من فوق إلى أسفل [ إلى أن قال : ] والظّاهر أنّ قوله : وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يشمل الحرائر والإماء . والفتنة بالإماء أكثر لكثرة تصرّفهنّ بخلاف الحرائر ، فيحتاج إخراجهنّ من عموم النّساء إلى دليل واضح . و ( من ) في ( من جلابيبهنّ ) للتّبعيض ، و ( عليهنّ ) شامل لجميع أجسادهنّ ، أو ( عليهنّ ) : على وجوههنّ ، لأنّ الّذي كان يبدو منهنّ في الجاهليّة هو الوجه . ( 7 : 250 ) الشّربينيّ : والجلباب : القميص ، وثوب واسع دون الملحفة تلبسه المرأة ، والملحفة : ما ستر اللّباس ، والخمار وهو كلّ ما غطّى الرّأس . وقال البغويّ : الجلباب : الملاءة الّتي تشتمل بها المرأة فوق الدّرع والخمار ، وقال حمزة الكرمانيّ : قال الخليل : كلّ ما يستر به من دثار وشعار وكساء فهو جلباب . والكلّ تصحّ إرادته هنا ، فإن كان المراد القميص فإدناؤه إسباغه حتّى يغطّي بدنها ورجليها ، وإن كان ما يغطّي الرّأس فإدناؤه ستر وجهها وعنقها ، وإن كان المراد ما يغطّي الثّياب فإدناؤه تطويله وتوسيعه ؛ بحيث يستر جميع بدنها وثيابها ، وإن كان المراد ما دون الملحفة ، فالمراد ستر الوجه واليدين . ( 3 : 271 ) الآلوسيّ : [ راجع : « د ن و » ] ( 22 : 88 ) الطّباطبائيّ : الجلابيب : جمع جلباب ، وهو ثوب تشتمل به المرأة ، فيغطّي جميع بدنها ، أو الخمار الّذي تغطّي به رأسها ووجهها . ( 16 : 339 ) ابن عاشور : والجلابيب : جمع جلباب ، وهو ثوب أصغر من الرّداء ، وأكبر من الخمار والقناع ، تضعه المرأة على رأسها ، فيتدلّى جانباه على عذاريها ، وينسدل سائره على كتفها وظهرها ، تلبسه عند الخروج والسّفر . وهيئات لبس الجلابيب مختلفة باختلاف أحوال النّساء تبيّنها العادات . ( 21 : 328 ) الصّابونيّ : [ بعد نقل أقوال بعض اللّغويّين والمفسّرين قال : ] والخلاصة : فإنّ الجلباب هو الّذي يستر جميع بدن المرأة ، وهو يشبه الملاءة - الملحفة - المعروفة في زماننا . ( 2 : 375 )